تحميل...

يبدأ / التطبيقات/ تطبيق الحافلات في الوقت الفعلي: كيف تعمل خاصية التنبؤ

تطبيق الحافلات في الوقت الفعلي: كيف تعمل خاصية التنبؤ

أليس دياس
لكل أليس دياس
الإعلان – SpotAds

لقد أحدثت تكنولوجيا الهواتف المحمولة تحولاً جذرياً في طريقة تفاعلنا مع خدمات النقل العام. ومن بين هذه الابتكارات تطبيقات الحافلات... في الوقت الحالى تتميز هذه التطبيقات بتقديم معلومات دقيقة حول الجداول الزمنية والمسارات وحتى عدد ركاب المركبات. في هذه المقالة، سنستعرض بعضًا من أشهر التطبيقات وأكثرها فائدة، والمتاحة للتنزيل والاستخدام في مختلف أنحاء العالم.

موفيت

يعد Moovit أحد أشهر تطبيقات النقل العام على مستوى العالم، ويتميز بتوفير بيانات في الوقت الفعلي عن خدمات الحافلات في أكثر من 2000 مدينة حول العالم. بالإضافة إلى تقديم معلومات حول الجداول الزمنية والمسارات، يساعد التطبيق في تخطيط الرحلات بكفاءة، ويقترح أفضل خيارات المسار بناءً على موقع المستخدم. موفيت مجاني للتنزيل وهو متاح لكل من أجهزة Android وiOS، مما يسهل الوصول إليه لجمهور واسع.

Citymapper

Citymapper هو تطبيق يستهدف أولئك الذين يبحثون عن تجربة تنقل حضرية كاملة. بالإضافة إلى تضمين تفاصيل حول خطوط الحافلات، فإنه يغطي وسائل النقل الأخرى، مثل مترو الأنفاق والقطار والدراجات وحتى خدمات مشاركة الركوب. تتيح واجهته سهلة الاستخدام للمستخدمين عرض أفضل الطرق، بما في ذلك مجموعات من وسائط النقل المختلفة للوصول إلى الوجهة المطلوبة بسرعة وفعالية. يتوفر تطبيق Citymapper في المدن الكبرى حول العالم، ويمكن تنزيله بسهولة من متاجر تطبيقات الأجهزة المحمولة.

خرائط جوجل

على الرغم من شهرتها كتطبيق للخرائط والملاحة، توفر خرائط Google أيضًا ميزات قوية لمستخدمي وسائل النقل العام. من خلال تحديث المعلومات في الوقت الفعلي، يتيح لك عرض جداول الحافلات والطرق وحتى الكثافة داخل المركبات في بعض المناطق. يضمن انتشارها العالمي أن المستخدمين من أي جزء من العالم تقريبًا يمكنهم الاستفادة من ميزاته. التطبيق مجاني ومتوافق مع معظم الهواتف الذكية، مما يجعله أداة لا غنى عنها للعديد من المستخدمين.

عبور

Transit هو تطبيق مبتكر يجمع معلومات النقل العام مع خيارات التنقل الأخرى مثل الدراجات المشتركة والدراجات البخارية والسيارات المستأجرة. وتتمثل الميزة الأبرز لها في قدرتها على توفير بيانات في الوقت الفعلي عن جداول الحافلات، مما يساعد المستخدمين على اتخاذ خيارات مستنيرة بشأن رحلاتهم. تتوفر خدمة Transit في العديد من المدن حول العالم، وهي خيار رائع لأولئك الذين يبحثون عن المرونة والراحة عند السفر.

دعاية

OneBusAway

تم تطوير OneBusAway بدعم من الجامعات ومؤسسات النقل العام، وهو يركز على تقديم معلومات في الوقت الفعلي خصيصًا لخدمات الحافلات. هدفها هو جعل استخدام وسائل النقل العام أسهل وأكثر قابلية للتنبؤ به من خلال توفير بيانات دقيقة عن أوقات وصول الحافلات ومغادرتها. على الرغم من أن توفرها محدود أكثر مقارنة بالتطبيقات العالمية، إلا أنها تصبح أداة قيمة للمسافرين في المناطق التي تتواجد فيها.

من أين تأتي التوقعات التي تظهر على شاشتك؟

لا يتعرف التطبيق على الحافلة. يجب توضيح هذه النقطة قبل أي شيء آخر، لأنها تفسر كل شيء آخر. ما يفعله التطبيق هو دمج طبقتين من المعلومات وعرض النتيجة بطريقة جذابة.

الطبقة الأولى هي الجدول الزمني. تنشر شركات النقل وهيئات الإدارة، بتنسيق موحد دوليًا، قائمة بالمسارات، ومسار كل مسار، وتسلسل المحطات، ومواعيد المغادرة المجدولة. وهو ملف ثابت يتم تحديثه دوريًا. وبفضله، يمكن للتطبيق أن يُظهر "الحافلة التالية ستمر الساعة 2:20 مساءً" حتى في حال عدم وجود مركبة قيد المراقبة.

الطبقة الثانية هي الموقع الحالي. ترسل كل حافلة مجهزة موقعها دوريًا إلى نظام المشغل، الذي ينقل هذه المعلومات عبر قناة عامة. يأخذ التطبيق هذا الموقع، ويقارنه بخريطة المسار، ويحسب المسافة إلى موقف الحافلات، ويقدر وقت الرحلة المتبقي بناءً على متوسط السرعة الأخير في ذلك الجزء من الطريق.

هناك مصدر ثالث تستخدمه بعض البرامج: الركاب أنفسهم. فكل من يُبلغ عن صعوده إلى القطار يصبح، دون علمه، بمثابة جهاز استشعار لموقع الركاب الآخرين. إنها فكرة مبتكرة ومفيدة في المدن التي لا تخضع للمراقبة الرسمية، لكنها تعتمد على وجود عدد كافٍ من الأشخاص الذين يستخدمون التطبيق على ذلك الخط في ذلك الوقت.

لماذا تكون التوقعات خاطئة للغاية في بعض الأيام؟

عندما لا يتطابق الرقم الموجود على الشاشة مع الواقع، فإن التفسير يكمن دائمًا تقريبًا في أحد هذه الأخطاء - ولا يمكن حل أي منها عن طريق تبديل التطبيقات.

دعاية
  • تحديثات متباعدة: لا يتم تحديث موقع المركبة كل ثانية. ما تراه بين كل عملية إرسال وأخرى هو تقدير مبني على الاستقراء.
  • المعدات مطفأة أو بها عطل: تختفي الحافلة التي لا يتم إرسال موقع لها من النظام، حتى لو كانت تعمل بشكل طبيعي.
  • تغيير المركبة أو المسار: عندما يقوم المرآب باستبدال السيارة في اللحظة الأخيرة، يمكن للنظام الاستمرار في تتبع السيارة القديمة.
  • انحراف المسار: أعمال بناء، احتجاجات، فيضانات. يستمر التطبيق في عرض مسار الوصول عبر المسار الرسمي، الذي لا يتم اتباعه في تلك اللحظة.
  • متوسط السرعة المضلل: تعتمد الحسابات على البيانات التاريخية لتلك المنطقة. وفي يوم ممطر بشكل غير معتاد، تصبح البيانات التاريخية غير صالحة.
  • موعد مُجدول مُقنّع على أنه بث مباشر: في كثير من الحالات، كل ما يظهر هو الجدول فقط - دون وجود أي مركبات تخضع للمراقبة فعلياً.

أما الأخير فهو الأكثر خطورة، وهو الذي يُسبب أكبر قدر من الإحباط. من المفيد البحث عن المؤشر في واجهة المستخدم الذي يفصل بين الأمور المختلفة: عادةً ما يكون نقطة نابضة، أو رمز هوائي، أو كلمة "مباشر" بجوار الوقت.

كيفية قراءة المعلومات بجرعة صحية من الشك.

إن استخدام هذا النوع من التطبيقات بفعالية لا يعتمد كثيراً على ضبط إعداداته، بل على فهمه واستخدامه. بعض العادات تُغيّر تجربة الاستخدام:

  1. تعامل مع الوقت كنطاق زمني، وليس كنقطة محددة. إذا كانت التوقعات تشير إلى خمس دقائق، فكن في الموعد المحدد خلال ثلاث دقائق.
  2. تحقق دائمًا من حاسة تحقق من جدول المواعيد قبل النظر إلى خط الحافلة. جزء كبير من أخطاء الركاب هو الصعود في الاتجاه الخاطئ.
  3. احفظ منزلك وعملك والنقاط التي تستخدمها. استشارة تطبيقك المفضل تقلل من الوقت الذي تقضيه مع هاتفك ظاهراً أثناء التنقل.
  4. فعّل تنبيه النزول من السفينة عندما تكون الرحلة طويلة أو يكون الطريق غير مألوف. سيهتز الجهاز قبل وصولك إلى وجهتك.
  5. ضع دائمًا في اعتبارك مسارًا بديلًا للوصول إلى نفس الوجهة. فالاحتياط أهم من الدقة.
  6. إذا كانت الفترة الزمنية طويلة جدًا، يُرجى التأكد من خلال القناة الرسمية للمشغل. التطبيق ليس المصدر الرئيسي.

وملاحظة أمان لا علاقة لها بالتكنولوجيا: تحقق من جدول المواعيد قبل المغادرة، ولا تقف في محطة الحافلات وجهازك في يدك. المعلومات هي نفسها، لكن مستوى التعرض مختلف.

عندما لا تظهر مدينتك

هذا هو القيد الأكثر شيوعًا في البرازيل، ونادرًا ما يكون السبب تقنيًا. لكي يعرض تطبيق ما مساره، يحتاج شخص ما إلى نشر البيانات: المسار، والمحطات، والأوقات، وبالنسبة للتنبؤات المباشرة، حركة مواقع المركبات.

عندما تنشر البلدية أو الاتحاد هذه الملفات بصيغة مفتوحة، يمكن لأي تطبيق استخدامها، وتظهر المدينة في عدة تطبيقات في آن واحد. أما في حال عدم نشرها، فهناك ثلاثة خيارات غير مُجدية: تطبيق احتكاري من المُشغّل، وهو عادةً ما يكون أسوأ؛ أو جمع البيانات بواسطة متطوعين، وهو أمر غير مكتمل؛ أو عدم وجود أي شيء على الإطلاق.

دعاية

إذا لم تكن مدينتك مشمولة، فهناك عنوان محدد لتقديم طلبك. ابحث عن بوابة البيانات المفتوحة التابعة لبلدية المدينة، أو مكتب أمين المظالم، أو إدارة النقل، واطلب نشر جدول المواعيد بالصيغة القياسية لوسائل النقل العام. إنه طلب غير مكلف، وهو متوفر بالفعل في العديد من العواصم، ويعود بالنفع على الجميع، بمن فيهم من لن يقوموا بتثبيت أي تطبيق، لأن قاعدة البيانات نفسها تُغذي اللوحات الإلكترونية والمواقع الإلكترونية الرسمية.

القيود التي لا يمكن لأي تطبيق للحافلات حلها.

تعديل التوقعات يمنع الغضب في محطة الحافلات.

هو لا يضمن وصول الحافلة: فالمراقبة ليست تحكمًا. لا يضمن مقعدًا، وفي معظم المدن، لا يعرف مدى امتلاء الحافلة - إذ يعتمد مؤشر الإشغال على مستشعر داخلي أو تقدير، وهو متوفر في أماكن قليلة جدًا. لا يستبدل الإعلان الرسمي في حالة الإضراب أو الحصار أو تغيير المسار الدائم، لأن هذه المعلومات تستغرق عادةً ساعات للوصول إلى مركز البيانات. كما أنه لا يعلم ما إذا كان مصعد ذوي الاحتياجات الخاصة في تلك الحافلة يعمل، ولا ما إذا كانت الحافلة مزودة بمكيف هواء.

فيما يتعلق بالتمويل، من المفيد معرفة مصادر دعم الخدمة: الإعلانات داخل التطبيق، ونسخة مدفوعة بدون إعلانات، وعقود مع البلديات ومشغلي النقل الراغبين في الحصول على بيانات الخدمة، وبيع إحصاءات السفر المجمعة لأغراض التخطيط الحضري والتجارة. لهذا السبب يتم طلب تتبع الموقع في الخلفية، والذي يمكنك رفضه. بدون هذا التتبع، يستمر التطبيق في عرض الجداول الزمنية، ولكنه يفقد فقط ميزة اقتراح المسار التلقائي وتنبيه النزول من الحافلة في الخلفية.

الأسئلة الشائعة

لماذا وصلت الحافلة قبل الموعد المحدد؟

إما أن المركبة لم تكن تحت المراقبة ولم ترَ سوى الجدول الزمني، أو أن الرحلة كانت أسرع من المتوسط المعتاد. الوصول المبكر شائعٌ كالتأخير، ولذلك قد تصل إلى وجهتك قبل الموعد بوقتٍ كافٍ.

هل يعمل التطبيق بدون انترنت؟

جزئياً. يمكن حفظ الجدول الزمني على الجهاز والبقاء متاحاً، لكن التوقعات المباشرة تعتمد على الاتصال بالإنترنت، لأنها تأتي من خارج هاتفك المحمول.

هل يمكنني رؤية الحافلة وهي تتحرك على الخريطة؟

نعم، على الخطوط الخاضعة للمراقبة: يُمثل الرمز آخر موقع تم الإبلاغ عنه، وليس الموقع الحالي بالضبط. من المتوقع دائمًا وجود تأخير طفيف بين الواقع والشاشة.

هل تستهلك هذه التطبيقات الكثير من بيانات الهاتف المحمول؟

يُعدّ استهلاك البيانات منخفضًا مقارنةً بالفيديو، ولكنه يزداد عند بقاء الخريطة مفتوحة لفترة طويلة. يُساعد فحص الخريطة وإغلاقها ووضع الهاتف جانبًا على توفير البيانات وشحن البطارية.

هل يمكنني دفع أجرة الحافلة باستخدام هذه التطبيقات؟

الأمر يعتمد كلياً على المدينة. عادةً ما يكون نظام إصدار التذاكر نظاماً منفصلاً، يتم التعاقد عليه من قبل السلطات العامة، والتكامل مع تطبيقات التنبؤ هو الاستثناء وليس القاعدة.

هل يمكنني الوثوق بمعلومات الإشغال؟

فقط في حال وجود قياسات فعلية على متن السفينة. أما في حال تقدير الإشغال بناءً على سلوك المستخدم، فيُعتبر ذلك مجرد تخمين: مفيد للاختيار بين خطين، ولكنه غير كافٍ لتخطيط الرحلة.

خاتمة

يمثل استخدام تطبيقات الحافلات في الوقت الفعلي تقدمًا كبيرًا في طريقة وصولنا إلى وسائل النقل العام واستخدامها. لا تعمل هذه الأدوات على تحسين تجربة المستخدم من خلال توفير معلومات دقيقة وحديثة فحسب، بل تشجع أيضًا على استخدام وسائل النقل المستدامة من خلال جعلها أكثر ملاءمة وسهولة في الوصول إليها. سواء كان ذلك لتنقلاتك اليومية أو استكشاف مدينة جديدة، فإن تنزيل هذه التطبيقات يمكن أن يعني توفيرًا كبيرًا للوقت وزيادة كبيرة في كفاءة التنقل في المناطق الحضرية. ومع التقدم التكنولوجي المستمر، يمكننا أن نتوقع المزيد من التحسينات والميزات الجديدة في تطبيقات النقل العام، مما يجعل علاقتنا بالتنقل الحضري أكثر تكاملاً ومتعة.

اقرأ أيضاً

دعاية

صورة المؤلف

أليس دياس

تتولى أليس دياس كتابة وتحرير جميع محتويات موقع Manual Da Net. لا يوجد فريق تحريري: بيانات كل تطبيق مستقاة من صفحته الرسمية على متجر جوجل بلاي، وتتغير باستمرار.